ابن أبي شيبة الكوفي

106

المصنف

( 4 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة أن أباه كان يقول وهو يسعى بين الصفاء والمروة اللهم إن هذا واحد . ( 90 ) ما يدعو به إذا رمى الجمرة ( 1 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن ليث عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه قال : أفضت مع عبد الله فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة واستبطن الوادي حتى إذا فرغ قال : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا ، ثم قال هكذا رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة صنع . ( 2 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الهيثم بن حنش قال سمعت ابن عمر حين رمى الجمار يقول : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا . ( 3 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : ما أقول إذا رميت الجمرة ؟ قال : قل : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا ، قال : أقوله مع كل حصاة ، قال : نعم إن شئت . ( 91 ) من قال : ليس عند الجمار دعاء موقت ( 1 ) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن إبراهيم قال : ليس على الوقوف عند الجمرتين دعا موقت فادع بما شئت . ( 2 ) حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث قال : كان الحسن يقول : يدعو عند الجمار كلها ولا يوقت شيئا . ( 3 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : في الجمرة شئ موقت ، لا يزاد عليه ؟ قال : لا . إلا قول جابر .

--> ( 90 / 1 ) استبطن الوادي : سار في وسطه وبطن الوادي أوسطه واخفض مكان فيه . الذي أنزلت عليه سورة البقرة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم